Festival Aissaoua Modes et Rythmes du Monde - Jeudi 23 Juillet 2026 à 21h30
À propos
في حضرة إمارة المؤمنين، حيث البيعة أسلوب عيش، ونمط إنتاج، وتعاقد بين العرش والشعب، لتحويل الثروة المعنوية للأمة المغربية إلى مساحة للفرح والتنمية وتعزيز الروابط. في حضرة المقام، حيث يتحوّل الإيقاع إلى ذاكرة حيّة، وتتحول الذاكرة إلى مشاريع تنموية تهدف إلى رفع الهمم وتعزيز الهوية وخلق مساحات للإنتاج والإبداع والفرح.
في حضرة التراث، حيث يصير الصوت جسرًا بين الإنسان وعمقه الروحي، يأتي مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، في دورته السادسة احتفاءً بأحد أعرق التعبيرات الثقافية، والفنية، والروحية في المملكة المغربية الشريفة.
العيساوية ليست مجرد ممارسة موسيقية، بل تراث لامادي متجذر في التاريخ، تشكّل عبر قرون من الذكر والإيقاع والتجربة الصوفية الجماعية. ومن هذا العمق، يسعى المهرجان إلى تثمين هذا الإرث وصونه وإعادة تقديمه بوصفه طاقة ثقافية حيّة، قادرة على التجدد والانفتاح والحوار مع العالم. ومن خلال ذلك، يطمح المهرجان إلى المساهمة في إطلاق ممكنات العاصمة الإسماعيلية في مجالات السياحة والثقافة ودروب التنمية. أيها الواقفون على عتبات مكناس بتاريخها وعظمتها، بحاضرها وفرصها، مرحبًا بكم في حضرة الجمال والجلال والإبداع والطموح. مرحبًا بكم في مهرجان يشق طريقه نحو العالمية برعاية الشرفاء وثبات الواثقين وطموح المجتهدين. مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية هو تجديد للتراث العيساوي، وتطوير لأساليب تقديمه، من خلال الانفتاح على المقامات والإيقاعات العالمية، وخلق فضاءات للتلاقي الفني بين التجارب الموسيقية المختلفة، في احترام تام لمرجعياته الروحية وجمالياته الأصيلة.
مهرجان عيساوة: مقامات وإيقاعات عالمية مشروع علمي وفني وثقافي وتنموي، يروم الربط بين الأصالة والابتكار، وبين المحلي والكوني، وبين الفني والتنموي، من أجل جعل التراث العيساوي لغة إنسانية مشتركة، قادرة على مخاطبة الجمهور الوطني والدولي على حد سواء.
مهرجانكم هو احتفال بالذاكرة حين تُنصت إلى المستقبل، وبالتراث حين يرفض الجمود، وبالموسيقى حين تتحول إلى فضاء للتبادل الثقافي والتعارف والتقارب بين الشعوب. مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، ومن خلال عشرة محاور وعشرة فضاءات للاحتفاء والاحتفال، ومن خلال عشرات المحاضرين والفنانين والشخصيات، يستمر في خلق مساحات للأمل والمتعة والفرص التنموية في فضاء غني بتاريخه وجغرافيته. ويحمل المهرجان هذه السنة شعار: «التصوف ووحدة المملكة المغربية»، كتيمة مركزية يدور في فلكها من خلال الدمج بين السهرات الفنية والندوات العلمية والمعارض الفنية والدورات التكوينية والمتعة السينمائية واللقاءات بين الفاعلين والمتدخلين من المغرب وضيوف مكناس من دول شقيقة وصديقة. شكرًا جزيلًا لكل الذين آمنوا بفكرة المهرجان وروحه، وشكرًا جزيلًا لكل الذين ساهموا في تمويل هذا المشروع الواعد وتنزيله، وهو يشق طريقه ضمن كبريات مهرجانات المملكة المغربية. ومرحبًا بكم في ساحات مكناس وأبوابها ومعالمها العظيمة بناسها وتاريخها. مرحبًا بكم في مكناس، أرض التصوف، من 22 إلى 25 يوليوز 2026. ونأمل أن تجعل مواد وفقرات مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية من هذه الدورة مناسبة للاحتفال بعيد العرش المجيد.
À propos
في حضرة إمارة المؤمنين، حيث البيعة أسلوب عيش، ونمط إنتاج، وتعاقد بين العرش والشعب، لتحويل الثروة المعنوية للأمة المغربية إلى مساحة للفرح والتنمية وتعزيز الروابط. في حضرة المقام، حيث يتحوّل الإيقاع إلى ذاكرة حيّة، وتتحول الذاكرة إلى مشاريع تنموية تهدف إلى رفع الهمم وتعزيز الهوية وخلق مساحات للإنتاج والإبداع والفرح.
في حضرة التراث، حيث يصير الصوت جسرًا بين الإنسان وعمقه الروحي، يأتي مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، في دورته السادسة احتفاءً بأحد أعرق التعبيرات الثقافية، والفنية، والروحية في المملكة المغربية الشريفة.
العيساوية ليست مجرد ممارسة موسيقية، بل تراث لامادي متجذر في التاريخ، تشكّل عبر قرون من الذكر والإيقاع والتجربة الصوفية الجماعية. ومن هذا العمق، يسعى المهرجان إلى تثمين هذا الإرث وصونه وإعادة تقديمه بوصفه طاقة ثقافية حيّة، قادرة على التجدد والانفتاح والحوار مع العالم. ومن خلال ذلك، يطمح المهرجان إلى المساهمة في إطلاق ممكنات العاصمة الإسماعيلية في مجالات السياحة والثقافة ودروب التنمية. أيها الواقفون على عتبات مكناس بتاريخها وعظمتها، بحاضرها وفرصها، مرحبًا بكم في حضرة الجمال والجلال والإبداع والطموح. مرحبًا بكم في مهرجان يشق طريقه نحو العالمية برعاية الشرفاء وثبات الواثقين وطموح المجتهدين. مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية هو تجديد للتراث العيساوي، وتطوير لأساليب تقديمه، من خلال الانفتاح على المقامات والإيقاعات العالمية، وخلق فضاءات للتلاقي الفني بين التجارب الموسيقية المختلفة، في احترام تام لمرجعياته الروحية وجمالياته الأصيلة.
مهرجان عيساوة: مقامات وإيقاعات عالمية مشروع علمي وفني وثقافي وتنموي، يروم الربط بين الأصالة والابتكار، وبين المحلي والكوني، وبين الفني والتنموي، من أجل جعل التراث العيساوي لغة إنسانية مشتركة، قادرة على مخاطبة الجمهور الوطني والدولي على حد سواء.
مهرجانكم هو احتفال بالذاكرة حين تُنصت إلى المستقبل، وبالتراث حين يرفض الجمود، وبالموسيقى حين تتحول إلى فضاء للتبادل الثقافي والتعارف والتقارب بين الشعوب. مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، ومن خلال عشرة محاور وعشرة فضاءات للاحتفاء والاحتفال، ومن خلال عشرات المحاضرين والفنانين والشخصيات، يستمر في خلق مساحات للأمل والمتعة والفرص التنموية في فضاء غني بتاريخه وجغرافيته. ويحمل المهرجان هذه السنة شعار: «التصوف ووحدة المملكة المغربية»، كتيمة مركزية يدور في فلكها من خلال الدمج بين السهرات الفنية والندوات العلمية والمعارض الفنية والدورات التكوينية والمتعة السينمائية واللقاءات بين الفاعلين والمتدخلين من المغرب وضيوف مكناس من دول شقيقة وصديقة. شكرًا جزيلًا لكل الذين آمنوا بفكرة المهرجان وروحه، وشكرًا جزيلًا لكل الذين ساهموا في تمويل هذا المشروع الواعد وتنزيله، وهو يشق طريقه ضمن كبريات مهرجانات المملكة المغربية. ومرحبًا بكم في ساحات مكناس وأبوابها ومعالمها العظيمة بناسها وتاريخها. مرحبًا بكم في مكناس، أرض التصوف، من 22 إلى 25 يوليوز 2026. ونأمل أن تجعل مواد وفقرات مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية من هذه الدورة مناسبة للاحتفال بعيد العرش المجيد.
Abonnez-vous à notre newsletter
Restez informé des dernières nouveautés, offres exclusives et actualités en vous inscrivant à notre newsletter. Ne manquez aucune mise à jour!